فضل الصّيام --> 1
موقع فجر الإسلام موقع فجر الإسلام
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

فضل الصّيام

فضل الصّيام-www.dawnofislam.com



عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام أي رب منعته الطعام والشهوات، بالنهار، فشفعني به، ويقول القرآن: أي رب منعته النوم بالليل، فشفعني فيه فيشفعان  
رواه أحمد بسند صحيح.
والصّيام هو عبادة من أجلِّ العبادات، وقربة من أعظم القربات لرب الأرض والسماوات، وهو دأب الصالحين وشعار المتقين، يزكّي النفس ويهذّب الخلق، وهو مدرسة التّقوى ودار الهدى، من داوم عليه كان من النّاجين في الدنيا والآخرة، وقد وردت في فضله أحاديث جليلة كثيرة أخبرنا فيها المصطفى عن أثره في النفس وعن عظيم أجره، وما أعده الله لأهله.
وعن أبي أمامة قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت : مرني بعمل يدخلني الجنة، قال:عليك بالصوم فإنه لا عدل له ثم أتيته الثانية، فقال:عليك بالصيام.
رواه أحمد، والنسائي، والحاكم، وصححة.
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا يصوم عبد يوما في سبيل الله الا باعد الله بذلك اليوم النار عن وجهه سبعين خريفا " اللهم باعد بيننا وبين النار.
رواه الجماعة، إلا أبا داود.
فمما ورد في فضل الصوم : أنه جُنَّة "أي وقاية وستر" فهو يقي العبد من النّار،وهو أيضا يكسر ثوران الشهوة ويهذّبها، لذلك أرشد عليه الصلاة والسلام الشباب الذين لا يستطيعون الزواج، أن يستعينوا بالصوم ليخفف من شهواتهم، فعن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يا معشر الشباب! من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء.
متفق عليه.
وعن سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن للجنة بابا، يقال له: الرّيان، يقال يوم القيامة : أين الصائمون؟ فإذا دخل آخرهم أغلق ذلك الباب ".
رواه البخاري ومسلم.
والصيام قسمان:  فرض، وتطوع.
والفرض ينقسم ثلاثة أقسام:
1 - صوم شهر رمضان.
2 - صوم الكفارات
3 - صوم النذر.
والكلام هنا ينحصر في صوم رمضان، وفي صوم التطوع.
أما بقية الاقسام، فتأتي في مواضعها.
وصوم رمضان واجب بالكتاب، والسنة والاجماع  ولا عدل له أي لا مثل له ولا شك أن الفطر في نهار رمضان بغير سبب شرعي كبيرة عظيمة، وخطأ جسيم لا يجوز الإقدام عليه.فإن كان الفطر بسبب الجماع كان أعظم من غيره، لأن من جامع في نهار رمضان متعمداً وجب عليه القضاء كفّارته هي عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطيع فإطعام ستين مسكيناً.
أما من أفطر بالأكل أو الشرب ونحوهما فلا يجب عليه إلا القضاء في قول أكثر أهل العلم، لكن يلزمه التوبة والاستغفار، لأن الفطر بدون عذر شرعي معصية عظيمة.

كاتب الموضوع

أبو محمود

0 تعليق على موضوع : فضل الصّيام

  • اضافة تعليق


  • التعليقات

    محفوظة لـ

    موقع فجر الإسلام

    2020